عنقود مجري SDSS J1004+4112 (مجموعة غالاكسي) كما رصده تلسكوب هابل الفضائي ليوم 2 يناير
يناير 2مجموعة غالاكسيالمجرات

عنقود مجري SDSS J1004+4112

رُصدت في 2005

عن هذه الصورة

هذه الصورة الرائعة تلتقط مجموعة المجرة SDSS J1004+4112، العملاق الكوني ضخم جدا لدرجة أن خطورته الهائلة تشوه نسيج الزمان الفضائي نفسه. هذا التأثير الجاذبي يتصرّف كزجاج مضخّم الكون، يُحرّك الضوء من المجرّات التي تُحدّد مليارات السنوات الخفيفة خلفه. الأكثر إثارةً، الضوء من قِبَل قَصرِ بعيدِ... اللبّ الرائعِ، الحَرَجِيّ لمجرّة نشطةِ هَلْ كَانَ عَنْدَهُ حول حقلِ الجاذبيةِعِ، مثال على النسبية العامة لـ(آينشتاين) في العمل وتسمح هذه الظاهرة للملاحين الفلكيين بدراسة الكتلة القصوى للمجموعة المجرية وممتلكات الأجسام الكونية البعيدة التي قد تكون غير ملاحظتها.

الأثر العلمي

SDSS J1004+4112 هو واحد من أكثر المظاهرات المذهلة من الاحساس الجاذبية التي شوهدت من أي وقت مضى، ويوفِّر الاستشعار الخمسي لأربعة فضاء معلومات أساسية علماء فلكيين لديهم أداة فريدة لرسم خرائط توزيع المواد المرئية والمظلمة داخل المجموعة. ويمكن للباحثين، من خلال قياس المواقف، والآلام، والتأخيرات الزمنية للصور الرباعية الخمسة، أن يعيدوا بناء التوزيع الجماعي للمجموعة بأكملها بدقة ملحوظة. هذه التقنية كشفت أن المادة المظلمة تمثل حوالي 80 في المائة من الكتلة الكلية للمجموعة وبالإضافة إلى ذلك، يضخم الاستشعار الجاذبية المجرات الخلفية البعيدة التي من شأنها أن تكون غير قابلة للكشف، وتحوّل المجموعة بشكل فعال إلى تلسكوب كوني طبيعي يسمح للملاحين الفلكيين بتعميق النظراء إلى الكون المبكر.

التفاصيل

وشاهدت هابل هذه المجموعة المجرية باستخدام آلة التصوير المتطورة للمسحات في عدة مرشحات بصرية وقريبة الأشعة. جمعت الملاحظات بين التصوير العميق للكشف عن الأقواس ذات العدسات الخافتة للمجرات الخلفية مع المتابعة الطيفية لتأكيد التحولات الحمراء لصور الكوازار ذات العدسات. والفصل العازل بين الصور شبه القطبية الخارجية يمتد إلى ما يقرب من 15 ثانية - وهي أكبر فصائل قياسية معروفة، مما يشير إلى الكتلة الهائلة من مجموعة الاستشعار. وتوفر المقراب الأرضية بيانات تكميلية لقياس التأخيرات الزمنية بين مختلف الصور الرباعية.

الموقع في الكون

الخلاصة

Leo Minor

المسافة من الأرض

7 بلايين سنة ضوئية

حقائق المرح

  • 1

    إن الاستشعار الجاذبية الذي تنتجه هذه المجموعة يخلق خمس صور منفصلة عن نفس الخلفية الرباعية - أكبر عدد من الصور المحوسبة التي شوهدت من مصدر واحد وقت الاكتشاف.

  • 2

    والضوء من الحجارة يتبع مسارات مختلفة حول المجموعة، لذا فإن كل صورة تبين الصاروخ في وقت مختلف قليلا في تاريخه، مع فترات تأخير تتراوح من أيام إلى سنوات.

  • 3

    وتحتوي مجموعات غالاكسي، مثل SDSS J1004+4112، على مئات أو آلاف المجرات المحتفظ بها معا بالجاذبية، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الساخن والأشياء المظلمة التي تفوق المجرات الظاهرة بمعامل قدره خمسة.

Image credit: ناسا, وكالة الفضاء الأوروبية, هابل Space Telescope