المشتري (كوكب) كما رصده تلسكوب هابل الفضائي ليوم 7 يونيو
يونيو 7كوكبالكواكب

المشتري

رُصدت في 2010

عن هذه الصورة

(هابل) أخذ هذه الصورة من (الجوبيتر) بعد أربعة أيام من حرق نيزك ضخم في سحابة الكوكب في حزيران/يونيه 2010. لم يجد (هابل) أي علامة على وجود حطام مظلم في موقع الاصطدام، مما يعني أن النيازك لم يتدفق في أعماقه بما فيه الكفاية إلى الغلاف الجوي لينفجر ويترك وراءه أي علامات توتال. تقدم هذه الملاحظة تفاصيل علمية إضافية ضمن أرشيف هابل.. تقدم هذه الملاحظة تفاصيل علمية إضافية ضمن أرشيف هابل. الغلاف الجوي قبل الوصول لطبقات الغيوم العميقة مُلاحظات الاستجابة السريعة في (هابل) أظهرت قدرة المقراب الفريدة على رصد الأحداث المُرسلة على أجساد النظام الشمسي

الأثر العلمي

مُراقبة (هوببل) السريعة الاستجابة للمشتريات بعد حدث التأثير في حزيران/يونيه 2010 ساهمت بشكل كبير في فهمنا لتواتر وعواقب التأثيرات على الكواكب العملاقة ومن خلال إثبات أن هذا المؤثر بالذات لم يترك أي ندبة واضحة في الغلاف الجوي، فإن علماء الفلك يمكن أن يقيدوا حجمه إلى ما يقرب من 8 إلى 13 مترا في قطرها - أي أقل بكثير من شظايا شويما - ليفي 9 التي تراوحت بين كيلومترين. وبالاقتران مع تأثير عام 2009 الذي ترك أثراً بارزاً، أثبتت هذه الملاحظات أن المشتري يعاني من آثار صغيرة أكثر تواتراً بكثير من التأثيرات الكبيرة، بعد توزيع متكافئ من حيث الحجم. مع السكان المعروفين من أجساد النظام الشمسي الصغيرة وتتسم هذه المعلومات بأهمية حاسمة لفهم خطر التأثير في جميع أنحاء النظام الشمسي، بما في ذلك المعدل الذي تفرق فيه المواد التي تهدد الأرض عن طريق المشتري. وقدمت الملاحظات أيضا اختبارات لنماذج الدخول في الغلاف الجوي، مما يحد من مدى اختراق الأجسام العميقة من أحجام وتكوينات مختلفة قبل تفككها.

التفاصيل

تقدم هذه الملاحظة تفاصيل علمية إضافية عن WFC3 ضمن أرشيف هابل.. وكانت هذه الملاحظات جزءاً من برنامج هدف الفرص يهدف إلى الاستجابة بسرعة للأحداث الفلكية العابرة. التغطية الموجية الواسعة النطاق لـ (واو إف سي 3) سمحت للمعلمين الفلكيين بالبحث عن حطام الاصطدام بأعماق متعددة في الغلاف الجوي وكان التصوير بالأشعة فوق البنفسجية حساساً بوجه خاص للحطام الجسيمي العالي السعة الذي من شأنه أن يحطم ضوء الموجة القصيرة. أكد عدم وجود أي اضطراب يمكن اكتشافه عبر جميع الأطوال الموجية المرصودة أن المصادم كان صغيرًا جدًا بحيث لا يمكنه إيداع طاقة أو مادة كبيرة في طبقات السحب المرئية.

الموقع في الكون

الخلاصة

N/A (Solar System)

المسافة من الأرض

365 مليون إلى 601 مليون ميل (تراوح)

حقائق المرح

  • 1

    نيزك يونيو 2010 الذي ضرب المشتري اكتشف لأول مرة من قبل علماء الفلك الهواة (أنتوني ويسلي) و(كريستوفر جو) الذين استولىوا بشكل مستقل على مصباح قصير من الضوء على قرص الكوكب ويساهم العلماء في علم الفلك المهني.

  • 2

    الجاذبية الهائلة للمشتري تعمل كمكنسة كونية منظفة تجتذب المذنبات و الكويكبات التي قد تهدد النظام الشمسي الداخلي

  • 3

    وكشف التناقض بين هذا الأثر المرئي والندوب المظلمة المذهلة من كومت شوميكر - ليفي 9 في عام 1994 أن المشتري يصطدم بمجموعة واسعة من أحجام الجسم، من نيزك صغيرة تحترق بلا ضرر إلى أجساد بحجم كيلومتر تترك علامات مرئية لشهور

Image credit: ناسا, وكالة الفضاء الأوروبية, هابل Space Telescope