
عن هذه الصورة
تعرض هذه الصورة Ant سديم كما رصده تلسكوب هابل، مع إبراز البنية واللون والبيئة المحيطة للجسم ضمن أرشيف هابل. وتوفر اللقطة سياقًا بصريًا يساعد الزائر على فهم شكل الهدف وموقعه ودلالته الفلكية دون الاعتماد على وصف إنجليزي غير مترجم.
الأثر العلمي
تساعد ملاحظات هابل لـ Ant سديم علماء الفلك على دراسة البنية والتطور والعمليات الفيزيائية المرتبطة بهذا الجسم. وتوفر البيانات عالية الدقة أساسًا لمقارنة هذا الهدف بأجسام مشابهة وفهم دوره في تاريخ النجوم أو السدم أو المجرات.
التفاصيل
رصدت هابل أنط سدما باستخدام جهاز تلسكوب الفضاء (STIS) وكاميرات ميدانية وكوكبية واسعة النطاق 2 (WFPC2) في عدة مرشحات ضيقة النطاق تستهدف خطوط انبعاثات النيتروجين المؤين والهيدروجين - ألفا، والأكسجين المؤين بشكل مزدوج. وتعزل هذه مرشحات خط الانبعاث الغازات في درجات حرارة مختلفة وفي الولايات المؤينة، مما يكشف عن التركيب الداخلي وظروف الإثارة داخل الفص الخلوي. ويؤدي ما ينتج عن ذلك من خرائط مركبة لللون إلى توزيع عناصر كيميائية مختلفة وظروف مادية عبر السدما. كان قرار (هابل) العازل أساسياً لحلّ البنى الأليّة الجميلة والطلقات المتسرّبة داخل كلّ فص، التي لا يمكن للتلسكوب الأرضي التمييز بينها.
الموقع في الكون
الخلاصة
نورما
المسافة من الأرض
000 8 سنة ضوئية
حقائق المرح
- 1
فصائل (أنط سدما) المزدوجة تظهر مستوى من التماثل الدقيق لدرجة أن الفلكيين يشكون بنجمة رفيقة مخفية
- 2
وعلى الرغم من اسمها، فإن السدم الكواكبي لا علاقة له بالكوكب - وقد تم استخدام هذا المصطلح في القرن الثامن عشر لأن هذه الجولة توهج قنابل الغاز ذك َّرت المراقبين عن بؤر الكواكب البعيدة.
- 3
الغاز في فصائل (أنط سدما) يتوسع بسرعة تتجاوز 600 ميل في الثانية والهيكل المرئي بأكمله سينتشر في الوسط الفضاء المحيط مع عناصر مزورة داخل النجم
Image credit: ناسا, وكالة الفضاء الأوروبية, هابل Space Telescope



