
عن هذه الصورة
ويلتقط هذا الشعار الهائل مجرة ترينغولوم المجاورة (M33)، وهي ثالث أكبر عضو في مجموعتنا المحلية من المجرات بعد أندروميدا ودرب التبانة. المناطق المذهلة من المولد النجمي تتوهج زرقاء مشرقة في جميع أذرع المجرة ذات الجروح العنيفة، في حين أن السدم الجميل من الغاز الساخن - وخاصة المنطقة العملاقة لتشكيل النجوم قوموا بتصوير الأقراص ذات الإنبعاث الرائع اتجاه مجرة "تريانغولوم" نسبياً وجهاً لوجه يُقدّم نظرة غير مُحصّلة لهيكلها الروحي، خلافاً لأذرع الجروح المشدّدة للعديد من الأرواح، فإنّ ذراعيّ (تريانغولوم) مُنظّمة بشكل أكثر هدوءاً، مما يخلق مظهراً مُزدهراً يوحي بأنّة النجوم تحدث بطريقة أكثر فوضوية، مُنتجة ذاتياً بدلاً من أن تنظّمها موجات كثافة قوية.
الأثر العلمي
تساعد ملاحظات هابل لـ Triangulum مجرة علماء الفلك على دراسة البنية والتطور والعمليات الفيزيائية المرتبطة بهذا الجسم. وتوفر البيانات عالية الدقة أساسًا لمقارنة هذا الهدف بأجسام مشابهة وفهم دوره في تاريخ النجوم أو السدم أو المجرات.
التفاصيل
وتمثل هذه الصورة واحدة من أكبر الموسيقيات التي جمعها هابل في أي وقت مضى، حيث جمعت 54 ميداناً مستقلاً ملاحظاً مع الكاميرا المتقدمة للدراسات الاستقصائية والكاميرات الميدانية الواسعة النطاق 3 (WFC3). تقدم هذه الملاحظة تفاصيل علمية إضافية ضمن أرشيف هابل.. الموزيكا تغطي حوالي 19 ألف سنة ضوئية بـ 14 ألف سنة ضوئية تشمل جزءاً كبيراً من قرص المجرة البصري وتتطلب المعالجة معالجة متأنية للتغيرات من الميدان إلى الحقول وخلق موسى لا تشوبه شائبة على الرغم من مختلف الهندسة الميدانية للكاميرات. الصورة النهائية تحتوي على الملايين من النجوم المفهرسة مع قياسات دقيقه
الموقع في الكون
الخلاصة
Triangulum
المسافة من الأرض
2.7 مليون سنة ضوئية
حقائق المرح
- 1
يوفر Triangulum مجرة مثالًا جيدًا على قدرة هابل على كشف تفاصيل لا تظهر بوضوح في الصور الأرضية التقليدية.
- 2
وعلى الرغم من كون تريانغولوم أصغر من درب التبانة وأندروميدا على حد سواء، قد يحتوي على جزء أكبر من كتلته في شكل غاز متاح لتشكيل النجوم في المستقبل.
- 3
إن الترانغولوم هو أبعد شيء يمكن رؤيته بالعين المجردة في ظل ظروف ممتازة - أي شهادة على ارتفاع معدل تشكيل النجوم الذي يجعله مشرقا بصورة جوهرية.
Image credit: ناسا, وكالة الفضاء الأوروبية, هابل Space Telescope



