هابل Ultra Deep Field (بعمق) كما رصده تلسكوب هابل الفضائي ليوم 26 أغسطس
أغسطس 26بعمقالمجرات

هابل Ultra Deep Field

رُصدت في 2009

عن هذه الصورة

هذه الصورة من حقل (هابل أولترا) العميق تمثل واحدة من أعمق النظرات الإنسانية في الكون من خلال إدراج ملاحظات تحت الحمراء من الكاميرا الميدانية الواسعة النطاق 3 هذه النسخة من حقل (أولترا) العميق سمحت لـ(هابل) أن يتعمق في الكون أكثر من أي وقت مضى أكثر الأشياء غرابة وأحمر في الصورة هي المجرات التي شكلت خلال الـ 600 مليون سنة الأولى بعد الانفجار الكبير، عندما كان الكون أقل من 5 في المائة من عمره الحالي. كل ذرّة من الضوء في هذه البقعة التي تبدو غير ملحوظة من السماء تمثل مجرة بأكملها تحتوي على مليارات من النجوم وتحتوي هذه الصورة الوحيدة على ما يقرب من 000 10 مجرة تغطي أكثر من 13 بليون سنة من تاريخ الكون.

الأثر العلمي

الملاحظات الواردة تحت الحمراء في هذا هابل Ultra Deep كانت الصورة الميدانية حاسمة في دفع كشف المجرات إلى أعلى المحركات الحمراء. في هذه المسافات المتطرفة، توسع الكون قد امتد الضوء من المجرات الشابة إلى أبعد من الموجات المرئية تقدم هذه الملاحظة تفاصيل علمية إضافية عن WFC3 ضمن أرشيف هابل.=8, مطابقاً لخط الاستقامة عندما كانت المجرات الأولى تحوّل العالم من الظلم إلى الشفافية. وقد قيدت هذه الملاحظات كثافة معدل تكوين النجوم الكونية في الأوقات المبكرة وقدمت أهدافاً للمتابعة. ولا تزال منطقة أولترا العميقة من أهم مجموعات البيانات لفهم تكوين المجرات وتطورها عبر الزمن الكوني.

التفاصيل

رصد هابل هابل Ultra Deep Field باستخدام أدوات تصوير ومرشحات مناسبة لهذا الهدف. تكشف البيانات تفاصيل دقيقة في السطوع واللون والبنية، وتدعم قراءة علمية محافظة للهدف ضمن أرشيف هابل دون إدخال نص إنجليزي غير مترجم.

الموقع في الكون

الخلاصة

Fornax

المسافة من الأرض

حتى 13 مليار سنة ضوئية

حقائق المرح

  • 1

    رقعة السماء التي تغطيها منطقة (أولترا) العميقة أصغر من مربّع 1 ملم × 1 ملم محتفظ به في طول الذراع

  • 2

    الضوء من أبعد المجرات في هذه الصورة كان يسافر لأكثر من 13 مليار سنة، بمعنى أننا نراهم كما كانوا عندما كان الكون رضيعاً.

  • 3

    إذا كانت هناك ملاحظات مشابهة في جميع أنحاء السماء، فإنها سوف تكشف حوالي 200 بليون مجرة - أكثر بكثير من وجود حبوب الرمل على جميع شاطئ الأرض.

Image credit: ناسا, وكالة الفضاء الأوروبية, هابل Space Telescope