
عن هذه الصورة
عندما نظروا إلى مجموعة المجرات (آبل 2667)، عثر علماء الفلك على مجرة دوائية غريبة الشكل (في الزاوية اليسرى العليا من الصورة) تتدفق من خلال المجموعة وتمزقها من خلال الحقل الجاذبي للمجموعة المجرة والبيئة القاسية. هذه المجرة المؤسفة، واسمها "المذنب" تعاني من الضغط الاصطناعي بينما تتحرك من خلال الغاز الساخن الذي يخترق المجموعة تم سحب مواسير الغاز والنجوم الطويلة من المجرة وترك ذيل مذهل مميز يمتد لمئات الآلاف من السنوات الخفيفة
الأثر العلمي
تساعد ملاحظات هابل لـ عنقود مجري Abell 2667 علماء الفلك على دراسة البنية والتطور والعمليات الفيزيائية المرتبطة بهذا الجسم. وتوفر البيانات عالية الدقة أساسًا لمقارنة هذا الهدف بأجسام مشابهة وفهم دوره في تاريخ النجوم أو السدم أو المجرات.
التفاصيل
هذه الملاحظات أُبديت باستخدام كاميرا (هابل) الكواكبية الميدانية الواسعة النطاق 2 (WFPC2) في مرشحات بصرية متعددة وتكشف الصورة عن السكان الأغنياء في المجرات الأعضاء في المجموعة والمورفولوجيا المأساوية للدموع الممزقة.. وكانت أوقات التعرّض الطويلة ضرورية لكشف مسارات المواد الفاشلة التي يجري تجريدها من مجرة كوميت. وأكّد نموذج المتابعة العضوية في المجموعة المجرة المجرَّدة وقيس السرعة التي تهب بها في بيئة المجموعات.
الموقع في الكون
الخلاصة
النحت
المسافة من الأرض
3.2 billion light-years
حقائق المرح
- 1
مجرّة "السيّارة" تتحرّك عبر المجموعة بحوالي مليوني ميل في الساعة، بسرعة كافية للسفر من الأرض إلى القمر في غضون 7 دقائق.
- 2
الغاز الساخن في مجموعات المجرات مثل (آبل 2667) لديه درجات حرارة تتجاوز 100 مليون درجة، مما يجعلها بيئة قاسية لأي مجرة تمر عبرها.
- 3
تقدم هذه الملاحظة تفاصيل علمية إضافية ضمن أرشيف هابل..
Image credit: ناسا, وكالة الفضاء الأوروبية, هابل Space Telescope



