
عن هذه الصورة
نجم عنيد مُغطّى جزئياً بالقرب من مركز هذه الصورة هو إطلاق النار على طائرة توأم في الغاز والغبار المحيطين الصدمات من الاصطدام أشرقت رقعة من الاضطرابات مجتمعة تسمى (هيربيغ هارو 24) هذا الجسم الصغير لا يزال يتجمع كتلة من قرصه المحيط بينما يقذف المواد في نفس الوقت على طول محور التناوب. تسافر الطائرات بسرعة المئات من الكيلومترات في الثانية وتخلق صدمات مشرقة حيث تتدفق إلى الغيوم الجزيئي المحيط
الأثر العلمي
تقدم هذه الملاحظة تفاصيل علمية إضافية ضمن أرشيف هابل.. عندما يكون نجم البروتوستار ناشطاً في تلقي المواد من قرصه المحيط بعض تلك المواد تُوجّه إلى طائرات ذات سرعة عالية ويُعتقد أن هذه الطائرات النفاثة ذات أهمية حاسمة في إزالة الزخم العازل من النظام، مما يسمح باستمرار التراكم. العقدة المشرقة وصدمات الأمعاء في أجسام (هيربيغ-هارو) تتبّع تاريخ تفاعل الطائرة مع وسط المحيط من خلال قياس الحركة الصحيحة لهذه الملامح على مر السنين من المراقبة، يمكن للملاحين الفلكيين أن يحددوا سرعة الطائرة ويتعقبوا التدفق إلى نجمها المصدر. وقد كشفت الدراسات المتعلقة بأجسام هيربيق - هارو أن ظاهرة الطائرات النفاثة شائعة، إن لم تكن عالمية، بين تشكيل النجوم وتؤدي دورا أساسيا في عملية تشكيل النجوم.
التفاصيل
هذه الصورة أُلتقطت باستخدام كاميرة (هابل) الميدانية الواسعة النطاق 3 (واو إف سي 3) في الضوء القريب من الأشعة تحت الحمراء والذي يمكن أن يخترق البيئة الغبارية المحيطة بالنجم الشاب تقدم هذه الملاحظة تفاصيل علمية إضافية ضمن أرشيف هابل.. تُظهر الصورة كلاً من مواد الطائرة نفسها، تتوهّج من تدفئة الصدمة، والضوء المتناثر من المصدر المركزي الذي يُظهر الاضطرابات المحيطة. وتسمح عمليات المراقبة المتعددة الأطياف في هذه المنطقة بقياس حركة الطائرات المناسبة، مما يوفر معلومات دينامية عن التدفق الخارجي.
الموقع في الكون
الخلاصة
Orion
المسافة من الأرض
350 1 سنة ضوئية
حقائق المرح
- 1
ويُسمَّى اسم الأعيان هيربيغ - هارو باسم الفلكيين جورج هيربيغ وغيليرمو هارو، الذين درسوا لأول مرة هذه الأورام الخبيثة في الخمسينات.
- 2
الطائرات من النجم المركزي تتحرك بسرعة بحيث إذا كانت موجهة نحو الشمس من الأرض، أنها سوف تغطي تلك المسافة في حوالي أسبوع.
- 3
المظهر غير المتناظر للطائرات قد يشير إلى أنّه يتجه نحونا قليلاً بينما يبتعد الآخر
Image credit: ناسا, وكالة الفضاء الأوروبية, هابل Space Telescope



