
عن هذه الصورة
هذه الصورة لـ (سارون) تلتقط تفاصيل رائعة في الهزات و الغيوم من الغلاف الجوي للكوكب بوضوح يكشف عن الضم الخاطف و ملامح العواصف المنظر حاد جداً لدرجة أنه يكشف أيضاً عن خواتم فردية في نظام خاتم (ساتر) الرائع، حلّ البنية الجميلة التي تجعل هذه الأسطوانة تدق واحدة من أكثر الملامح تعقيداً وجمالاً في النظام الشمسي. إن شُعبة كاسيني - وهي الثغرة المظلمة البارزة التي تفصل بين الخاتمين المشرقين ألف وباء - مرئية بوضوح، إلى جانب وجود فجوات وتفاوتات في مشرقة الخواتم تعكس الاختلافات في كثافة الجسيمات وتكوينها. يسقط ظل زحل عبر الخواتم خلف الكوكب بينما تُلقي الخواتم بدورها خطاً خفيفاً عبر منطقة زحل الاستوائية الطبيعة الثلاثية الأبعاد لهذا النظام الكوكبي غير العادي
الأثر العلمي
مُلاحظات (هابل) المُرئية المُرتفعة المُرئية لـ (ساتورن) توفر رصداً أساسياً على المدى الطويل لديناميات الكوكب في الغلاف الجوي ونظام الخاتم الذي يُكمّل البيانات التي جمعتها بعثات المركبات الفضائية في حين أن مهمة (كاسيني) قدّمت وجهة نظر قريبة من (ساتير) من عام 2004 إلى عام 2017، (هابل) ما زالت تراقب الكوكب في السنوات التي تفصل بين البعثات المتفانية، 5 سنوات مدارية وتتتبع هذه الملاحظات التغيرات الموسمية في التوسيع الجوي، وتشكيل وتطور نظم العواصف الكبرى، والتفاوتات في إشراق الحلقة التي قد تشير إلى حدوث تغييرات في خصائص الجسيمات بمرور الوقت. وقد وثقت هابل عدة أحداث هامة في الغلاف الجوي، بما في ذلك عاصفة نصف الكرة الشمالي الهائلة في الفترة 2010-2011 التي حولت الكوكب بأكمله. قدرة التلسكوب على مشاهدة زحل في الموجات فوق البنفسجية التي لا يمكن الوصول إليها من الأرض توفر بيانات فريدة عن الكيمياء الضوئية للغلاف الجوي العلوي والأورورا فالتصوير يتيح قياسات دقيقة لملامح الخواتم التي تحد من نماذج ديناميات الخواتم والتطور.
التفاصيل
هذه الصورة أُلتقطت باستخدام آلة التصوير المتطورة لـ (هابل) للمسحات في مرشحات مرئية أثناء معارضة (ساتورن) لعام 2004 عندما كان الكوكب أقرب إلى الأرض وشعرت به الشمس تماماً ووفرت الدائرة الاستشارية المؤقتة ما يكفي من القرار العازل لحل كل حلقة من الحلقات في إطار نظام الخاتم الرئيسي وكشف الملامح المغطاة في الغلاف الجوي بما في ذلك نظم العواصف الصغيرة والاختلافات في نطاقات الرياح الحيوانية. وقد حان الوقت لإبداء الملاحظات إلى أقصى حد ممكن، حيث أن زحل كان على مقربة من زاويته القصوى لفتح الحلقة. تم تجميع معلومات الألوان من التعرض لمصفوف متعددة لخلق صورة للكولور الطبيعي التي تقارب بشكل وثيق ما سيبدو عليه (ساتور) للعين البشرية من خلال تلسكوب قوي بما فيه الكفاية
الموقع في الكون
الخلاصة
N/A (Solar System)
المسافة من الأرض
746 مليون إلى بليون ميل (تراوح)
حقائق المرح
- 1
نظام خاتم زحل، في حين يمتد إلى 282 ألف كيلومتر في مقياس، هو رقيق بشكل مدهش - متوسط فقط حوالي 10 أمتار سميكة في معظم الأماكن،
- 2
ملاحظات (هابل) لعام 2004 لـ(ساتر) استولت على الكوكب بالقرب من منحدر خاتمه الأقصى عندما كانت الحلقات مزودة بحوالي 26 درجة نحو الأرض
- 3
وتتكون الخواتم الفردية المرئية في هذه الصورة من جزيئات لا تحصى تتراوح بين حبات صغيرة من الجليد أصغر من مكعب سكري وأحذية ذات حجم منزلي، وكلها تدور حول زحل بشكل مستقل مثل مجموعة واسعة من الأقمار الصغيرة.
Image credit: ناسا, وكالة الفضاء الأوروبية, هابل Space Telescope



