
عن هذه الصورة
وظهر جزء آخر من مجرة أندروميدا في هذه الملاحظة هابلية، مظهراً للتنوع الرائع للبيئات العالقة داخل أقرب جارنا الروحي. أكثر من 100 مليون نجوم تبرز هذه النظرة، تتراوح من العملاق الأحمر القدماء الذين شكلوا بلايين السنين إلى صغار المتفوقين الأزرق الذين ولدوا خلال السنوات القليلة الماضية. تُظهر الصورة كيف تُركّز أسلحة (أندروميدا) الروحية السكان الصغار على طول حوافهم الرئيسية، بينما تُوزع النجوم الأكبر سناً بشكل أكثر اتساقاً في جميع أنحاء القرص. الألياف المظلمة من الغبار بين النجوم تغرق أنماطاً معقدة عبر حقل النجوم، تستوعب وتحمّل ضوء النجوم الخلفية بينما ترسم مواقع الغيوم الجزيئية الكثيفة حيث تستمر النجوم الجديدة في تشكيلها اليوم.
الأثر العلمي
يلتقط هذا القسم من مسح أندروميدا منطقة تتداخل فيها تجمعات نجمية متعددة من مختلف الأعمار، مما يوفر مختبرًا طبيعيًا لدراسة كيفية تقدم التطور النجمي في بيئة مميزة جيدًا. ويمكّن الدقّة الفوتوغرافيّة العالية لملاحظات هابل من بناء مخططات مفصّلة لسعة اللون تكشف عن تاريخ تشكيل النجوم في كل موقع في المجرة. من خلال تحديد أنواع نادرة من النجوم مثل المتغيرات الزرقاء المذهلة، ونجوم الذئب رايت، ونجوم الغواصات العملاقة الفلكية، يمكن للملاحين الفلكيين أن يستكشفوا تطوراً هائلاً في الجماهير والفلزات التي لا يمكن الوصول إليها بسهولة في طريق التبريد. وقد حددت الدراسة أيضا آلاف المجموعات النجمية، من الرابطات الشابة إلى المجموعات العالمية القديمة، وتمكنت من إجراء دراسات عن كيفية تشكيل المجموعات، وتطورها، وحلها عبر الزمن الكوني.
التفاصيل
استعملت الملاحظات قرار (هابل) العتيدي لفصل النجوم الفردية في الحقول المزدحمة من قرص (أندروميدا) في مسافه اندروميدا، يمكن لهابل أن يحل النجوم المنفصلة بحوالي 0.5 بارسيك 5 سنوات ضوئية، كافية للتمييز بين فرادى العمالقة والعمالقة الخارقين حتى في بيئات كثيفة. استراتيجية مراقبة الدراسة شملت تعرضاً متعدداً في كل نقطة مع موازنة مواقعية صغيرة (التصفيات) لتحسين أخذ عينات من وظيفة إنتشار النقاط وقد استخرجت خوارزميات التصوير المتطورة ملامح دقيقة للملايين من النجوم في وقت واحد، مما يُعزى إلى تداخل ملامح النجوم في المناطق المكتظة.
الموقع في الكون
الخلاصة
أندروميدا
المسافة من الأرض
2.5 مليون سنة ضوئية
حقائق المرح
- 1
إذا كان يمكنك السفر بسرعة الضوء، فإنه لا يزال يستغرق منك 2.5 مليون سنة للوصول حتى أقرب نجم في هذه الصورة.
- 2
ويكشف لون كل نجم في هذه الصورة عن درجة حرارته - والنجوم الزرقاء ساخنة جدا )حتى ٠٠٠ ٥٠ ك(، في حين أن النجوم الحمراء أكثر برودة )حوالي ٠٠٠ ٣ كاف(.
- 3
(أندروميدا) تم وصفها لأول مرة من قبل عالم الفلك الفارسي عبد الرحمن الصوفي في 964 سي إيه، الذي أطلق عليه "الطخة الخبيثة"
Image credit: ناسا, وكالة الفضاء الأوروبية, هابل Space Telescope



