مجرة أندروميدا (مجرة حلزونية) كما رصده تلسكوب هابل الفضائي ليوم 9 أغسطس
أغسطس 9مجرة حلزونيةالمجرات

مجرة أندروميدا

رُصدت في 2011

عن هذه الصورة

هذه النظرة المذهلة تمثل منطقة أخرى من أقراص (أندروميدا) الإستطلاعية المستمرة لـ(هابل) أكثر من 100 مليون نجم يملأ هذا المجال من النظر، كل واحد يمثل شمس مع تاريخها التطوري الفريد. الصورة تلتقط الطيف الكامل من الحياة القطبية، من النسيم الأزرق للنجوم فقط الخروج من غيوم ميلادهم إلى الوهج الأحمر من العمالقة المسنين تدور إلى مئات المرات حجمها الأصلي. شبكات متشعبة من ممر الغبار تهب من خلال العمود الفقري الخفيف، مُلتصق ضد الضوء المتراكم من بلايين النجوم البعيدة. هذا الشريط الكوني يدل على الثراء والتعقيد اللذين يميزان كل المجرات الروحية الرئيسية، بما في ذلك طريقنا الخاص

الأثر العلمي

الإحصاء الشامل الذي مكن من إجراؤه من خلال الدراسة الاستقصائية لأفضل التقنيات كشف عن تفاصيل مفاجئة عن تاريخ جمعية أندروميدا تقدم هذه الملاحظة تفاصيل علمية إضافية ضمن أرشيف هابل. مجرة (تريانغولوم) أو إندماج مع قمر صناعي معطل الآن يُظهر توزيع الفلزات على الأقراص دليلاً على الهجرة الإشعاعية، حيث انتقلت النجوم المولودة في المجرة الداخلية تدريجياً إلى الخارج أكثر من مليارات السنين. وتسترشد هذه النتائج بنماذج عن الكيفية التي تنمو بها جميع المجرات الروحية وتتطور بها، حيث تعمل أندروميدا كنموذج مفصل يمكن مقارنته بالدراسات الإحصائية للنظم الأبعد.

التفاصيل

هذه الملاحظة تمثّل واحدة من العديد من النقاط في المسح المُنتظم لـ (فايت) والتي غطّت كمية (أندروميدا) الشمالية الشرقية وكفل تصميم الدراسة الاستقصائية تغطية موحدة ومعايرة قياسية للصور الفوتوغرافية في جميع أنحاء الموسيقى. وينطوي خفض البيانات على معالجة متأنية لتدهور كفاءة نقل الشحنات في جهاز الكشف عن الأشعة الكونية القديم، ورفض الأشعة الكونية من خلال مقارنة التعرضات المتعددة، والتسجيل الفلكي الدقيق بين مختلف حقول الكاميرات. وتشتمل الفهرس التصويري النهائي على قياسات لما يزيد على 117 مليون نجم فردي، مما يجعل هذه أكبر دراسة سكانية مصممة على الإطلاق تجري خارج طريق التبانة.

الموقع في الكون

الخلاصة

أندروميدا

المسافة من الأرض

2.5 مليون سنة ضوئية

حقائق المرح

  • 1

    وتملك مجرة أندروميدا ما لا يقل عن 450 مجموعة شمسية تدور حولها - أي ما يقرب من ثلاث مرات العدد حول طريق التبانة - وكلها تحتوي على مئات الآلاف من النجوم القديمة.

  • 2

    إن أندروميدا كبيرة جدا لدرجة أنها تبصق حوالي ٣ درجات على السماء - ستة أضعاف قطر القمر الكامل الظاهر - على الرغم من أن لبها المشرق مرئي للعين المجردة.

  • 3

    وكلاهما (أندروميدا) و(درب التبانة) حالياً يُمكنان من تطهير مجرات ساتلية أصغر حجماً، وينموان بشكل أكبر من خلال عمليات الاندماج الكونية هذه.

Image credit: ناسا, وكالة الفضاء الأوروبية, هابل Space Telescope