Beta Pictoris Disk (قرص تخطيطي) كما رصده تلسكوب هابل الفضائي ليوم 16 سبتمبر
سبتمبر 16قرص تخطيطيالكواكب

Beta Pictoris Disk

رُصدت في 1997

عن هذه الصورة

وفي عام 1984، كانت بيتا بيكتوريس أول نجمة اكتشف أنها محاطة بقرص مشرق من الغبار والحطام الخفيف. ويُعتقد أن النباتات تتشكل في هذه الأقراص، وقد اكتشف علماء الفلك كوكبين يدوران حول بيتا بيكتوريس.

الأثر العلمي

(بيتا بيكتوريس) تحتل موقعاً مفرداً في تاريخ علوم البلانيت كنظام أقراص الحطام وقد وفر اكتشافها في عام ١٩٨٤ أول دليل مباشر على أن المواد الطفيلية - المكون الخام لتشكيل كوكب الأرض - موجودة حول نجوم أخرى، مما أدى أساسا إلى تغيير فهمنا لمدى شيوع النظم الكواكبية في المجرة. ملاحظات (هابل) على مدى ما يقرب من ثلاثة عقود تعقّب التطور المورفيولوجي للقرص، يكشف عن منحدر في طائرة الأقراص كوكب مائل قبل أن يتم تصوير (بيتا بيكتوريس) مباشرة ويظهر القرص أيضا أوجه عدم التماثل والتفاوتات اللامعية التي تعزى إلى الاصطدامات التي وقعت مؤخرا بين الكواكب الكبيرة، مما يوفر دليلا ملاحظا لعمليات التراكم العنيف التي بنيت الكواكب الصخرية في نظامنا الشمسي. كشف ملامح المضاربة العابرة من أجساد المذنبات المفقودة قد جعل (بيتا بيكتوريس) مُسجّلًا إلى فترة القصف الوحشيّة المتأخرة في تاريخ نظامنا الشمسي، يربط علم البستنة بأصولنا الكونية.

التفاصيل

وشاهدت هابل قرص بيتا بيكتوريس الذي يستخدم جهاز تلسكوب الفضاء الذي يصور التليفزيون (STIS) بأسلوبه الكاروني، الذي يستخدم قناعاً فاضحاً لحجب الضوء الساحق للنجمة المركزية ويكشف عن الأقراص المحيطة به. هذه التقنية أساسية لأن النجمة أكثر إشراقاً بملايين المرات من الضوء المتناثر من قرص الغبار تم إجراء الملاحظات في ضوء مرئي في عصور متعددة تمتد على مدى عقد من الزمان، مما مكن علماء الفلك من تتبع الحركة الاستوائية لتشوه القرص واكتشاف التغيرات في مورفولوجيا القرص مع مرور الوقت. وكشفت الملاحظات التكميلية التي تُجرى تحت الحمراء باستخدام آلة التصوير بالأشعة تحت الحمراء القريبة من الأرض والمطياف المتعدد الأغراض عن الانبعاث الحراري الناجم عن الحبوب الغبارية الأكبر قرب النجم.

الموقع في الكون

الخلاصة

Pictor

المسافة من الأرض

63 سنة ضوئية

حقائق المرح

  • 1

    بيتا بيكتوريس ب، أول كوكب أكد حول هذا النجم، هو حوالي 7 مرات كتلة المشتري والمدارس في تقريبا نفس المسافة التي يفعلها زحل من الشمس.

  • 2

    علماء الفلك اكتشفوا سقوط أجساد التهرب من المذنبات العملاقة أساساً

  • 3

    وفي حوالي ٢٠ مليون سنة فقط، فإن بيتا بيكتوريس رضيعة، وقرصها يكو ِّن الكواكب بنشاط الآن - مما يعطي علماء الفلك مقعدا أماميا للعملية التي أنشأت نظامنا الشمسي قبل ٤,٦ بليون سنة.

Image credit: ناسا, وكالة الفضاء الأوروبية, هابل Space Telescope